دور العقيدة في بناء الإنسان
(١)
مقدِّمة المركز
٥ ص
(٢)
مقدِّمة الكتاب
٧ ص
(٣)
المبحث الأوّل تحرير فكر الإنسان
١١ ص
(٤)
الخطيئة أمرٌ طارئ
١٣ ص
(٥)
الإنسان موجود مكرم
١٤ ص
(٦)
معالم التحرير
١٤ ص
(٧)
المبحث الثاني بناء فكر الإنسان
٢٥ ص
(٨)
تحرير العقل
٢٥ ص
(٩)
توجيه طاقة العقل
٢٧ ص
(١٠)
العلم والإيمان
٤٠ ص
(١١)
أولاً إثارة الشعور الاجتماعي
٤٣ ص
(١٢)
أساليب تنمية الشعور الاجتماعي
٤٥ ص
(١٣)
ثانيا تغيير نظم الروابط الاجتماعية
٥٢ ص
(١٤)
ثالثا الحث على التعاون والتعارف
٥٥ ص
(١٥)
رابعا تغيير العادات والتقاليد الجاهلية
٥٩ ص
(١٦)
أولاً طمأنينة النفس
٦١ ص
(١٧)
أساليب العقيدة في مواجهة المصائب
٦٣ ص
(١٨)
ثانيا تحرير النفس من المخاوف
٦٧ ص
(١٩)
ثالثا معرفة النفس
٧٦ ص
(٢٠)
دور العقيدة في تعريف الإنسان بنفسه
٧٧ ص
(٢١)
رابعا السيطرة على النفس
٧٩ ص
(٢٢)
أولاً تحديد العقيدة للمعطيات الاخروية للأخلاق
٨٥ ص
(٢٣)
أساليب العقيدة في بناء الإنسان أخلاقيا
٨٥ ص
(٢٤)
ثانيا بيان العقيدة للمعطيات الدنيوية للأخلاق
٨٧ ص
(٢٥)
ثالثا تقديم التوصيات والنصائح
٨٨ ص
(٢٦)
رابعا أُسلوب الأُسوة الحسنة
٨٩ ص
(٢٧)
الخلاصة
٩٥ ص
(٢٨)
المحتويات
٩٩ ص

دور العقيدة في بناء الإنسان - ذهبيات، عباس - الصفحة ٤٠ - العلم والإيمان

أوروبا في العصور الوسطى » [١].

وللإنسان أن يقف مبهورا أمام عظمة العقيدة الإسلامية ، التي أحدثت ذلك الانقلاب الحضاري في نفوس أبناء الصحراء حتى صاروا طليعة العالم كلّه في العلم والمعرفة وسائر جوانب الحضارة والمدنية.

العلم والإيمان :

وتجدر الاشارة إلى أنّ العقيدة تربط العلم بالايمان ، فالعلم بدون إيمان كغرس بلا ثمر ، العلم يدعو إلى الايمان ، والايمان بدوره يحث على العلم ، والفصل بينهما يؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها .. يقول الشهيد مرتضى المطهري : « قد أثبتت التجارب التأريخية ، أنّ فصل العلم عن الايمان قد أدى إلى أضرار لا يمكن تعويضها ، يجب معرفة الايمان على ضوء العلم ، والايمان يبتعد عن الخرافات في نور العلم ، وبفصل العلم عن الايمان يتحول الايمان الى الجمود والتعصب الأعمى والدوران بشدة حول نفسه ، وعدم الوصول إلى مكان ، والمكان الفارغ من العلم والمعرفة ينقلب فيه المؤمنون الجهلة إلى آلة بيد كبار المنافقين ، والذي رأينا ونرى نماذج منهم في خوارج صدر الإسلام ، والادوار التي تلت بصور مختلفة .. والعلم بلا إيمان سراج في منتصف الليل بيد لص لسرقة أفضل البضائع ، ولهذا فإنّ الإنسان العالم بلا إيمان اليوم ، لا يختلف عن الجاهل بلا إيمان في الأمس أقل الاختلاف ، من حيث طبيعة الأساليب والأفعال وماهيتها » [٢].


[١] راجع كتاب منهج التربية الاسلامية ، محمد قطب : ١١٩ ـ دار دمشق ط٢. [٢] الانسان والايمان ، للشهيد المطهري ١ : ١٥ طبع وزارة الارشاد الاسلامي.